أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
113
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقوله : ( البسيط ) ولو نقصت كما قد زدت من كرم . . . على الورى لرأوني مثل قاليكا قال : لو نقصت نقصا ، مثل زيادتك في كرمك ، لرآني الناس مثل مبغضك . وأقول : هكذا قول أبي الطّيب ! فكأنه فسّر قوله ، بقوله ! والمعنى : أنك في أقصى الزّيادة من كرمك على النّاس ، وشانيك في أقصى النّقص ، فأضاف النقص إلى نفسه ، وهو يريد نقص مبغضه ، أي : لو أني ممّن ينقص كزيادتك ، لكنت في نهاية النّقص ، كما انك في نهاية الزيادة ( في الكرم ) وقوله : ( الوافر ) أتتركني وعين الشمس نعلي . . . فتقطع مشيتي فيها الشّراكا